Histoire de la tragique disparition de notre Prophete bien aimé Mohamed Ibn Abdullah (AS) / dhimashadii nabiga (CS)

Histoire de la tragique disparition de notre Prophete bien aimé Mohamed Ibn Abdullah (AS) / dhimashadii nabiga (CS)

قصة وفاة رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم

أرسلت في 4-3-1429 هـ بواسطة iraqshia
كان مما آكد النبي صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين عليه السلام من الفضل وتخصصه منه بجليل رتبته ما تلا حجة الوداع من الامور المجددة لرسول الله صلى الله عليه وآله والاحداث التي اتفقت بقضاء الله وقدره ، وذلك أنه صلى الله عليه وآله تحقق من دنو أجله ما كان قدم الذكر به لامته ، فجعل عليه السلام يقوم مقاما بعد مقام في المسلمين يحذرهم الفتنة بعده ، والخلاف عليه ، ويؤكذ وصايتهم بالتمسك بسنته والاجماع عليها ، والوفاق ، ويحثهم على الاقتداء بعترته ، والطاعة لهم ، النصرة

عليه وآله يقوم مجلسا بعد مجلس بمثل هذا الكلام ونحوه ، ثم إنه عقد لاسامة بن زيد بن حارثة الامرة ، وأمره وندبه أن يخرج بجمهور الامة إلى حيث اصيب أبوه من بلاد الروم ، واجتمع رأيه على إخراج جماعة من مقدمي المهاجرين و الانصار في معسكره ، حتى لا يبقى في المدينة عند وفاته من يختلف في الرياسة ، و يطمع في التقدم على الناس بالامارة ، ويستتب الامر لمن استخلفه من بعده ولا ينازعه في حقه منازع ، فعقد له الامرة على ما ذكرناه ، وجد في إخراجهم وأمر اسامة بالبروز عن المدينة بمعسكره إلى الجرف ، وحث الناس على الخروج إليه والمسير معه ، وحذرهم من التلوم والابطاء عنه ، فبينما هو في ذلك إذ عرضت له الشكاة التي توفي فيها ، فلما أحس بالمرض الذي عراه أخذ بيد علي بن أبي طالب واتبعه جماعة من الناس وتوجه إلى البقيع ، فقال للذي اتبعه : إنني قد امرت بالاستغفار لاهل البقيع ، فانطلقوا معه حتى وقف بين أظهرهم ، و قال : " السلام عليكم أهل القبور ، ليهنئكم ما أصبحتم فيه مما فيه الناس ، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها " ثم استغفر لاهل البقيع طويلا ، وأقبل على أمير المؤمنين عليه السلام فقال : " إن جبرئيل عليه السلام كان يعرض علي القرآن كل سنة مرة ، وقد عرضه علي العام مرتين ، ولا أراه إلا لحضور أجلي ثم قال : " يا علي إني خيرت بين خزائن الدنيا والخلود فيها أو الجنة ، فاخترت لقاء ربي والجنة ، فإذا أنا مت فاستر عورتي فانه لا يراها أحد إلا أكمه " ثم عاد إلى منزله فمكث ثلاثة أيام موعوكا ، ثم خرج إلى المسجد معصوب الرأس معتمدا على أمير المؤمنين عليهما السلام بيمنى يديه ، وعلى الفضل بن عباس باليد الاخرى ، حتى صعد المنبر فجلس عليه ثم قال : " معاشر الناس وقد حان مني خفوق من بين أظهركم ، فمن كان له عندي عدة فليأتني أعطه إياها ، ومن كان له علي دين فليخبرني به ، معاشر الناس ليس بين الله وبين أحد شئ يعطيه به خيرا ، أو يصرف عنه به شرا إلا العمل ، أيها الناس لا يدعي مدع ولا يتمنى متمن ، والذي بعثني بالحق نبيا لا ينجي إلا عمل مع رحمة ، ولو عصيت لهويت اللهم هل بلغت . ثم نزل فصلى بالناس صلاة خفيفة ، ثم دخل بيته وكان إذا ذاك في بيت ام سلمة رضي الله عنها ، فأقام به يوما أو يومين ، فجاءت عائشة إليها تسألها أن تنقله إلى بيتها لتتولى تعليله ، وسألت أزواج النبي صلى الله عليه وآله في ذلك فأذن لها ، فانتقل إلى البيت الذي أسكنه عائشة ، واستمر به المرض فيه أياما وثقل ، فجاء بلال عند صلاة الصبح ورسول الله صلى الله عليه وآله مغعمور بالمرض ، فنادى : الصلاة يرحمكم الله ، فاؤذن رسول الله بندائه ، فقال : يصلي بالناس بعضهم فإني مشغول بنفسي ، فقالت عائشة : مروا أبا بكر ، وقالت حفصة : مروا عمر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله حين سمع كلامهما ورأى حرص كل واحد منهما على التنويه بأبيها وافتتانهما بذلك ورسول الله صلى الله عليه وآله حي : " اكففن فإنكن صويحبات يوسف " ثم قام صلى الله عليه وآله مبادرا خوفا من تقدم أحد الرجلين ، وقد كان صلى الله عليه وآله أمرهما بالخروج ما اسامة ولم يك عنده أنهما قد تخلفا ، فلما سمع من عائشة وحفصة ما سمع علم أنهما متأخران عن أمره ، فبدر لكف الفتنة وإزالة الشبهة ، فقام صلى الله عليه وآله وإنه لا يستقل على الارض من الضعف ، فأخذ بيد علي بن أبي طالب والفضل بن العباس ، فاعتمد عليهما و رجلاه يخطان الارض من الضعف ، فلما خرج إلى المسجد وجد أبا بكر قد سبق إلى المحراب ، فأومأ إليه بيده أن تأخر عنه ، فتأخر أبوبكر ، وقام رسول الله صلى الله عليه وآله مقامه فكبر وابتدأ الصلاة التي كان ابتدأها أبوبكر ، ولم يبن على ما مضى من فعاله ، فلما سلم انصرف إلى منزله ، واستدعى أبا بكر وعمر وجماعة من حضر المسجد من المسلمين ثم قال : " ألم آمر أن تنفذوا جيش اسامة ؟ " فقالوا : بلى يا رسول الله ، قال : " فلم تأخرتم عن أمري ؟ " قال أبوبكر : إني كنت قد خرجت ثم رجعت لاجدد بك عهدا ، وقال عمر : يا رسول الله إني لم أخرج لاننى لم احب أن أسأل عنك الركب ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : " نفذوا جيش اسامة نفذوا جيش اسامة " يكررها ثلاث مرات ، ثم اغمي عليه من التعب الذي لحقه والاسف فمكث هنيئة مغمى عليه وبكى المسلمون وارتفع النحيب من أزواجه و ولده ونساء المسلمين وجمع من حضر من المسلمين فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله فنظر إليهم ثم قال : " ايتوني بدواة وكتف لاكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " ثم اغمي عليه ، فقام بعض من حضر يلتمس دواة وكتفا ، فقال له عمر : " ارجع فإنه يهجر " فرجع وندم من حضر على ما كان منهم من التضجيع في إحضار الدواة والكتف وتلاوموا بينهم ، وقالوا : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لقد أشفقنا من خلاف رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما أفاق صلى الله عليه وآله قال بعضم : ألا نأتيك بدواة وكتف يا رسول الله ؟ فقال : " أبعد الذي قلتم ؟ لا ، ولكني اوصيكم بأهل بيتي خيرا " وأعرض بوجهه عن القوم فنهظوا ، وبقي عنده العباس والفضل بن العباس وعلي بن أبي طالب وأهل بيته خاصة ، فقال له العباس : يا رسول الله إن يكن هذا الامر فينا مستقرا من بعدك فبشرنا وإن كنت تعلم أنا نغلب عليه فأوص بنا ، فقال : أنتم المستضعفون من بعدي ، وأصمت ، فنهض القوم وهو يبكون قد يئسوا من النبي صلى الله عليه وآله ، فلما خرجوا من عنده قال صلى الله عليه وآله : ردوا علي أخي وعمي العباس فأنفذوا من دعاهما فحضرا ، فلما استقر بهما المجلس قال صلى الله عليه وآله : " يا عم رسول الله تقبل وصيتي ، وتنجز عدتي ، وتقضي ديني ؟ " فقال العباس : يا رسول الله عمك شيخ كبير ، ذو عيال كثير ، وأنت تباري الريح سخاء وكرما ، وعليك وعد لا ينهض به عمك ، فأقبل على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له : " يا أخي تقبل وصيتي ، وتنجز عدتي ، وتقضي عني ديني ، وتقوم بأمر أهلي من بعدي ؟ " فقال : نعم يا رسول الله ، فقال له : ادن مني ، فدنا منه ، فضمه إليه ، ثم نزع خاتمه من يده فقال له : خذ هذا فضعه في يدك ، ودعا بسيفه ودرعه وجميع لامته فدفع ذلك إليه ، والتمس عصابة كان يشدها على بطنه إذا لبس سلاحه وخرج إلى الحرب فجئ بها إليه فدفعها إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وقال له ، امض على اسم الله إلى منزلك ، فلما كان من الغد حجب الناس عنه وثقل في مرضه ، وكان أمير - المؤمنين عليه السلام لا يفارقه إلا لضرورة ، فقام في بعض شؤنه فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله إفاقة فافتقد عليا عليه السلام فقال وأزواجه حوله : " ادعوا لي أخي وصاحبي " وعاوده الضعف فأصمت ، فقالت عائشة : ادعوا له أبا بكر فدعي ودخل عليه وقعد عند رأسه ، فلما فتح عينه نظر إليه فأعرض عنه بوجهه ، فقال أبوبكر فقال : لو كان له إلي حاجة لافضى بها إلي ، فلما خرج أعاد رسول الله صلى الله عليه وآله القول ثانية وقال : " ادعوا لي أخي وصاحبي " فقالت حفصة : ادعوا له عمر ، فدعي فلما حضر ورآه رسول الله صلى الله عليه وآله أعرض عنه فانصرف ، ثم قال : " ادعوا لي أخي وصاحبي " فقالت ام سلمة رضي الله عنها : ادعوا له عليا عليه السلام فإنه لا يريد غيره ، فدعي أمير المؤمنين عليه السلام فلما دنا منه أومأ إليه ، فأكب عليه فناجاه رسول الله صلى الله عليه وآله طويلا ، ثم قام فجلس ناحية حتى اغفي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما اغفي خرج فقال له الناس : ما الذي أوعز إليك يا أبا الحسن ؟ فقال : علمني ألف باب من العلم ، فتح لي كل باب ألف باب ، وأوصاني بما أنا قائم به إنشاء الله تعالى ، ثم ثقل وحضره الموت وأمير - المؤمنين عليه السلام حاضر عنده ، فلما قرب خروج نفسه قال له : " ضع يا علي رأسي في حجرك ، فقد جاء أمر الله تعالى ، فإذا فاضت نفسي فتناولها بيدك وامسح بها وجهك ، ثم وجهني إلى القبلة وتول أمري ، وصل علي أول الناس ، ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي ، واستعن بالله تعالى " فأخذ علي عليه السلام رأسه فوضعه في حجره ، فاغمي عليه ، فأكبت فاطمة عليها السلام تنظر في وجهه وتندبه وتبكي وتقول : وأبيض يستسقي الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للارامل ففتح رسول الله صلى الله عليه وآله عينه وقال بصوت ضئيل : يا بنية هذا قول عمك أبي - طالب لا تقوليه ، ولكن قولي : " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " فبكت طويلا فأومأ إليها بالدنو منه ، فدنت منه فأسر إليها شيئا تهلل وجهها له ، ثم قبض صلى الله عليه وآله ويد أمير المؤمنين اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه صلى الله عليه وآله فيها ، فرفعها إلى وجهه فمسحه بها ، ثم وجهه وغمضه ومد عليه إزاره ، واشتغل بالنظر في أمره ، فجاءت الرواية أنه قيل لفاطمة عليها السلام : ما الذي أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وآله فسرى عنك به ما كنت عليه من الحزن والقلق بوفاته ؟ قالت : إنه أخبرني أنني أول أهل بيته لحوقا به ، وأنه لن تطول المدة لي بعده حتى أدركه ، فسرى ذلك عني . وعن سهيل بن أبي صالح ، عن ابن عباس أنه اغمي على النبي صلى الله عليه وآله في مرضه فدق بابه ، فقالت فاطمة : من ذا قال : أنا رجل غريب أتيت أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون لي في الدخول عليه ؟ فأجابت : امض رحمك الله لحاجتك ، فرسول الله عنك مشغول ، فمضى ، ثم رجع فدق الباب وقال : غريب يستأذن على رسول الله أتأذنون للغرباء ، فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله من غشيته وقال : يا فاطمة أتدرين من هذا ؟ قالت : لا يا رسول الله ، قال : هذا مفرق الجماعات ، ومنغص اللذات هذا ملك الموت ، ما استأذن والله على أحد قبلي ، ولا يستأذن على أحد بعدي استأذن علي لكرامتي على الله ، ائذني له ، فقالت : ادخل رحمك الله ، فدخل كريح هفافة وقال : السلام على أهل بيت رسول الله ، فأوصى النبي إلى علي بالصبر عن الدنيا ، وبحفظ فاطمة ، وبجمع القرآن ، وبقضاء دينه ، وبغسله ، وأن يعمل حول قبره حائطا ، وبحفظ الحسن والحسين . لما أراد أمير المؤمنين عليه السلام غسل الرسول صلى الله عليه وآله استدعى الفضل ابن العباس فأمره أن يناوله الماء لغسله بعد أن عصب عينه ، ثم شق قميصه من قبل حبيبه حتى بلغ به إلى سرته ، وتولى غسله وتحنيطه وتكفينه . والفضل يعاطيه الماء ، ويعينه عليه ، فلما فرغ من غسله وتجهيزه تقدم فصلى عليه وحده ولم يشركه معه أحد في الصلاة عليه ، وكان المسلمون في المسجد يخوضون فيمن يؤمهم في الصلاة عليه ، وأين يدفن ، فخرج إليهم أمير المؤمنين عليه السلام وقال لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وآله إمامنا حيا وميتا ، فيدخل عليه فوج بعد فوج منكم فيصلون عليه بغير إمام وينصرفون ، وإن الله تعالى لم يقبض نبيا في مكان إلا وقد ارتضاه لرمسه فيه ، وإني لدافنه في حجرته التي قبض فيها ، فسلم القوم لذلك ورضوا به ولما صلى المسلمون عليه أنفذ العباس بن عبدالمطلب برجل إلى أبي عبيدة بن الجراح ، وكان يحفر لاهل مكة ويضرح ، وكان ذلك عادة أهل مكة ، وأنفذ إلى زيد بن سهل وكان يحفر لاهل المدينة ويلحد فاستدعاهما ، وقال : اللهم خر لنبيك ، فوجد أبوطلحة زيد بن سهل وقيل له : احفر لرسول الله صلى الله عليه وآله فحفر له لحدا ، ودخل أمير المؤمنين عليه السلام والعباس بن عبدالمطلب والفضل بن العباس واسامة بن زيد ليتولوا دفن رسول الله صلى الله عليه وآله فنادت الانصار من وراء البيت : يا علي إنا نذكرك الله وحقنا اليوم من رسول الله صلى الله عليه وآله أن يذهب أدخل منا رجلا يكون لنا به حظ من مواراة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : ليدخل أوس بن خولي ، و كان بدريا فاضلا من بني عوف من الخزرج ، فلما دخل قال له علي عليه السلام : انزل القبر ، فنزل ووضع أمير المؤمنين رسول الله عليهما السلام على يديه ودلاه في حفرته ، فلما حصل في الارض قال له : اخرج ، فخرج ، ونزل علي القبر فكشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله ووضع خده على الارض موجها إلى القبلة على يمينه ، ثم وضع عليه اللبن وأهال عليه التراب ، وكان ذلك في يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من هجرته صلى الله عليه وآله ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، ولم يحضر دفن رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر الناس لما جرى بين المهاجرين والانصار من التشاجر في أمر الخلافة ، وفات أكثرهم الصلاة عليه لذلك ، وأصبحت فاطمة عليها السلام تنادي : واسوء صباحاه ، فسمعها أبوبكر فقال لها : إن صباحك لصباح سوء . واغتنم القوم الفرصة لشغل علي بن أبي طالب عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وآله و انقطاع بني هاشم عنهم بمصابهم برسول الله صلى الله عليه وآله فتبادروا إلى ولاية الامر ، واتفق لابي بكر ما اتفق ، لاختلاف الانصار فيما بينهم ، وكراهية الطلقاء والمؤلفة قلوبهم من تأخر الامر حتى يفرغ بنو هاشم فيستقر الامر مقره فبايعوا أبا بكر لحضوره المكان . ومن هنا بدأت قصة سقيفة بني ساعدة هذه القصة نقلا عما ورد في كتاب بحار الانوار




[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 22 juin 2008 08:26

Modifié le dimanche 22 juin 2008 08:36

website cusub / nouvel siteweb somali dardaaran( testament)

website cusub / nouvel siteweb somali  dardaaran( testament)
Salam

Walaalaha soomaliyeed waxaan ugu bishaarayneena in walaalkeen farax oo ku dhaqan dalkaa ostreeliya uu website cusub oo ahlul beith ah in uu furay .Cinwaanga websitekuna waa:
www.dardaaran.net booqasho wacan.

ururka almoustabsiroun ee jabuti.
www.almoustabsiroun.com



Nous avons le plaisir de porter à la connaissance de nos freres somaliens la creation d'un nouvel site ahlul beith en langue somali par notre frere Farah.L'adresse du nouvel site est :www.dardaaran.net .

# Posté le mardi 06 mai 2008 05:34

Modifié le mardi 06 mai 2008 05:57

SISTER AALIYAH HAS PASSED AWAY .


Verily we are from Allah and to Him we shall return.

It is with great regret and sadness that we announce our beloved Sister Aaliyah has passed away. We ask everyone to keep her family in their prayers. She will be terribly missed , and her spirit will always be among us. She has touched soo many lives, please remember her in your prayers.

The AIM forums has put down all the forums for a week in memory of a leading member, moderator and administrator, Sister Aaliyah Alaskary, who largely contributed to making this forum a success. She was a pillar for these forums and will be greatly missed.

Please join us in remembering her in prayers.

http://www.aimislam.com/forums/index.php?showtopic=5931



[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 26 février 2008 01:03

Peace be upon the head that remains held high


Peace be upon the head raised upon the spears.

Peace be upon the head that remains held high



On the day of Ashura, over 1300 years ago, a noble man was slaughtered thirsty on the land of Karbala, just by the river Euphrates



The head of the martyr was severed and raised upon a spear. The torn body, with uncountable wounds, was left on the hot sands under the burning sun.



The warriors, who accompanied that noble man, were also martyred and beheaded. Their heads joined the head of their master upon the spears. The household of those martyrs were looted and taken as captive.



The heads on the spears were taken all around the cities to show off the so-called victory. The caravan of captive widows and orphans accompanied the severed heads of their beloved ones.



The sacred head kept reciting verses from the holy Quran whilst upon the spears. It kept warning the ignorant people, yet no one listened.



After a long painful journey, the head was finally returned to Karbala and buried with the body of the martyr.



The head of Imam Hussain was buried, yet, the head remains held high





People may argue, how would a buried head remain held high?



We believe that the head remains held high by inspiration



The patience inspired from the sacred head became visible in Lady Zainab. The strength inspired unfolds in her words that shock the Omawee court: “Yazeed scheme and plot as you wish and intensify your efforts, but by Allah you shall never eradicate our remembrance, nor you will end our inspiration”



She inherited the tragedies of her mother and faced them with the patience of her father to resume the mission of her brother.



The spirituality of the sacred head became hearable in the whispered prayers of Al-Sajjad. The faith and passion for the creator are revived in the words: “O Allah, who can have tasted the sweetness of your love, then wanted another in place of you?”



Persistence is inspired from the head held high. It inspired all the infallible Imams down to the Imam of time, the Awaited Mahdi. The endurance of the head held high is felt in the existence of the awaited Imam, who lives among us spreading the mercy of the almighty.



We live the wisdom of the sacred head, when we listen to the words of our honourable leaders and scholars. We get inspired by the mighty appearance of the leader Sayed Ali Khamenie and also by the wise silence of Sayed Ali Sistani



Speeches of sayed Hassan stir our pride and courage. Have we ever wondered where does all of this come from? The answer came from late Imam Khomeini: “All what we have is from the blessings of Ashura”



Again, we live the utmost spirituality inspired by the sacred head when we listen to Duaa Arafa. Every year Millions of Muslims respond to the call of the almighty and go on pilgrimage. On the day of Arafa, hundreds of thousands of believers recite this amazing supplication:



“That eye should be blind if it does not see you watching it, and the trade of your servant would be lost without giving him a share of your love”



The sacred head of imam hussain inspires our prayers. When Imam Hussain was a child, the prophet was teaching him how to pray and start prayer with “Allah Akbar”



At that time Imam Hussain, being a child could not follow until the seventh call of “Allah Akbar”. Since that day, many followers of the holy household repeat “Allah Akbar” seven time to start their prayers.



The sacred head of Imam Hussain shall remain held high for ever. It remains the source of inspiration for the lovers of the holy household and for all the free people on earth.



To offer condolence to the awaited Imam, I shall replicate the words of mourning, taught by himself: the awaited Imam Al-Mahdi.



“As I have been hindered by the course of time, and as Allah's will has prevented me from helping you,



As I could not fight those who fought you, and was not able to show opposition to those who showed opposition to you



I will, therefore, mourn you day and night, and will weep blood instead of tears, out of my grief for you and my sorrow for all that happened to you



Until I meet death from the pain of the tragedy and the bitter grief”



Peace be upon the head raised upon the spears.

Peace be upon the head that remains held high



S.Ahmed Marhamat 17 Muharram 1429
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 10 février 2008 15:24

Modifié le lundi 11 février 2008 06:53

Message de condoléance à la tragique disparition de Houssein Ibn Ali A/S.

Message de condoléance à la tragique disparition de Houssein Ibn Ali A/S.
Le groupe Almoustabsiroun de Djibouti envoie à tous et toutes les muslumans son message de condoleance à l'occasion de la commémoration du massacre de la sainte famille du prophète .Ce crime odieux de Houssein petit fils du Saint prophète et les membres de sa famille nous écoeure profondement .

Chaque année du mois de Muharram nous partageons le chagrin de ce crime inommable avec les croyants de la communauté muslumane consciencieuse.

Af Soomali
ururka almoustabsiroun ee Jabuti waxa uu tacsi u dirayaa dhamaan muslimiinta meel kasta oy kusuganyihiin xuska munaasibada diilkii waxashnimo ee xussen iyo qoyskii iyo qarabadiisi ( naxariis iyo nabad geelyo qorkooda ha ahaatee).

Sanad kasta ee bisha muxarram tobankeeda waa in laxasuusto dhagartaa reer beni umayya ay kulakaceen duriyaadii nabiga taas oo ah wax laga murugoodo oo laga tiraanyodo oo ururka almustabsiruun uu lawadaago mu'miniinta oo dhan .

# Posté le dimanche 13 janvier 2008 15:44

Modifié le vendredi 18 janvier 2008 14:51